في لحظة التمكين المباغِتة ... في لحظة القوة الإفتراضية المفرطة... أجدني كريشةٍ تتطاير في دوامةٍ تغييريةٍ لا متناهية... مفرداتٌ أهذي بها ... بلا وعي... موجاتٌ من الشجن تجتاحني... تتلاعب بي ... تتخطفني أشباح الماضي لتلقيَ بي في ذلك الأتون المستعر ... مكتوف الأيدي ... معصوب العينين ... أحوم أحوم في دوائر مفرغة مسلوب الإرادة ... تكسرت بوصلتي في رحلاتي السابقة... فكيف أهتدي طريقًا؟؟!! وكيف أقبض على لحظة تتفلتُ من بين أصابعي ... مريرة، وعابثة ؟!...
أرى ... أسمع ... أنطق ... لكني أبدًا لم أبصر أو أدرك أو أعني -يالحزني النبيل ظاهرُه - فأنا ... إنسان...
يا كل من حطمت ... يا كل من أسأت فهمهم ... وكل من لم يفهموا ... أعتذر ... وسامحوني...
0 التعليقات:
إرسال تعليق